فكرٌ شارد

مُتكئًا على وحدتي شاردًا في لا أحد.

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

وقد ألقاكِ: في ذكرى وفي دمعٍ وفي صورة

(وقد ألقاكِ:
في ذكرى 
وفي دمعٍ 
وفي صورة!)



وترحلُ 

دائمًا ترحل... 

تواسيني: 

سنشبه بعضنا يومًا

إذا حافت بكِ المرآة تلقيني

وإن طافت بكِ الذكرى

أو غمزت لكِ الكاميرا

والتقطت لكم صورا

تريني حافلًا معكم 

كتفكِ أروى متّكأي ❤️


وترحلُ 

دائمًا ترحل... 

وتكبر كلّ يومٍ فيّ

وألقاك بكلّ عشيّ

في المرآة ترقبني

أتنتظرُ؟ 


:

وترحلُ 

دائمًا ترحل... 

وتبقي لي ملامحَكَ

ورغم الشّوقِ

رغم الكسرِ

رغم الحزنِ

أختالُ!

فقد أصبحت أشبهكَ

وكنت أُغني 

-ياللغيّ!- : 

"حبيبي من سيشبهه؟"

:

وترحلُ 

دائمًا ترحل... 

وقد سلّمتُها كتفي 

ألن تأتي؟ 

عن الكاتب

Unknown

التعليقات


زوار الموقع

جميع الحقوق محفوظة

فكرٌ شارد