فكرٌ شارد

مُتكئًا على وحدتي شاردًا في لا أحد.

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

في صبحي وفي جُل إنشغالي

أنا والله ما ضحِكَت شفاهي
إلى أن بِتَّ تسكنني عِشايا

وفي صبحي وفي جُل إنشغالي
كأنك قد تسلَّلتَ .. الخلايا! 

هرِمتُ من التأوُّه كلَ ليلي
وحتى جئتَني تحمل صِبايا

فؤادي أنتَ .. يا لهفي وشوقي
وأنتَ صبابتي / ولهي / مُنايا 

ولكن دون لا أدري توارت ! 
مشاعرك الرُهاف من الحشايا 

أما كنت الرقيقة بين ضلعك ..؟
وأُنثاك الكثيرة فِالمزايا ..؟

سألتك بـ الذي سوّاك منّي 
وأنتَ تتيُّمي ، دائي ، دوايا 

تخلّى قلبك الحنَّانُ عنّي ..؟
وهل أغوتكَ أُخرى عن هوايا ..؟

أجبني قبل أن يختلّ عقلي
أجبني قبل أن تأتي المَنايا 

معاذ الله أن أرمي بـِ شكٍّ 
يُجرِّحُنا ويدخلُ بالنوايا ..

قطبتُ جراح قلبكَ دون وصبٍ
وكلُ جراحنا تُركت عرايا ..؟

وقدّمتُ المشاعر دون خوفٍ
بأن تغدو رهينةَ أو ضحايا ..

و أهديتُ الفؤاد فِداء قلبك
كما في الجهل يهدون السبايا

ولم أهتم ما إن كان قلبي 
وروحي ليلةً آضحوا شظايا 

فَ قُلِّي يا حبيبي وإشتياقي
أتوجد من تُشاركني الحنايا ..؟

عن الكاتب

Unknown

التعليقات


زوار الموقع

جميع الحقوق محفوظة

فكرٌ شارد