فكرٌ شارد

مُتكئًا على وحدتي شاردًا في لا أحد.

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

قلبي ثقيل وأقول لنفسي: لو أنني كتبت أي شيء

قلبي ثقيل
وأقول لنفسي: لو أنني كتبت أي شيء! 
ستطفو عليه الفقاعات
وسأشربه جرعة واحدة
كزجاجة مياه غازية
ثم أتنفس بعمق....

لكنني لا أستطيع، الليلة، أن أكتب
وسأذهب إلى النوم، حتما
بقلب ثقيل....

سينام إلى جوار رأسي على الوسادة
وسأمد ذراعي لأعانقه
ثم أرده إلى صدري
لألقيه في جوفه
كأي قلب ثقيل.

أقول لنفسي: لو أنني أحب!
لسهرتُ
ووضعت قلبي الثقيل في باطن كفي
وقبلته
وقبضت عليه
حتى يذوب
أو حتى ينفلت من بين أصابعي
ويطير....

أقول لنفسي: لو أنني كتبت قصيدة!
لأنشبتْ أظافرها فيه
ولم تتركه إلا وهو يئن
إلا وهو يبكي
حتى يغفو..خفيفا.."منهنها"..بين عيني

قلبي ثقيل
وأنا أفتش فيه عن ذكرياتي الحزينة
كي ألتقط حصاها
 وأرمي به بعيدا 
فلا أجد شيئا!
وأنا أفتش عن الفرح فيه
فلا أسمع هسيس قصاصاته!
وأنا أغوص بكفي في دمائه
وأنزحها ..
كي أراه  
ثم أطوح به
وأسمع ارتطامه
كأي شيء ثقيل
بأي شيء ثقيل.

ليس قلبي حزينا..ولا فرحا..ولا ضجرا..ولاعاشقا!
هو ثقيل فحسب
كضيف أتاك -دون موعد-
وحط حقائبه – متعجلا- في ردهة بيتك
وخرج....
ووحيدا..تلم أشياءك من غرفته
كي تصير خاوية .. منك
قبل أن يعود!

عن الكاتب

Unknown

التعليقات


زوار الموقع

جميع الحقوق محفوظة

فكرٌ شارد