فكرٌ شارد

مُتكئًا على وحدتي شاردًا في لا أحد.

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

  1. شرودنا حكايه سنرويها لاابنائنا
    ابوشعفل

    ردحذف

مواصلة الصمت فترة طويلة

علي مواصلة الصمت فترة طويلة، وأعجز عن فعل ذلك، أشعر أن غيابها يفتك بي، وأردت أن أقول لها : أرغب في تخدير اضطراري، فلن يطرق نافذة قلبك غير روحي. 

أحضري مقصًا ومزقي هذا الغياب بأحجام متساوية، ضعي ماتريدين من الوجع في قلبي، وضعي مايزيد عن حاجتك في حقيبتي. 

رتبي حزنك في صدري، وصنّفيه حسب الأعمق. لاتدعي ألمك الأخير في الواجهة هو لم يبرد بعد، أنصح أن يكون في راحة يدي، دعينا نبكيه بعض الوقت. 

علقي بعضًا من أشواقك في عنقي، أنا لازلت أعبر بالقرب من أنفاسك وأبحث عن شيء يخصني، لاتسمحي لغيرك بأن يأخذ شيئًا مني، أنا أمنحك كل مافيّ، حت تمنحيني بعضك.
لا تطلبي منهم أي فرح واسمحي لروحي أن تهبك الجمال، فقط افتحي صدرك بحجم نقطة، وأعدك أن أعبر كما تريدين. 

ترغبين أن أكون روحك أكون، أن أكون ابتسامة صغيرة، أو ربطة حول خصلات شعرك، أو وردة على وسادتك، أو لحاف يغطيك.. تخيري وأفعل. الأهم أن تحدثيني الآن وإلا فإن هذا العالم سيسرقني، أنا لا أُفكر إلا بك فخذيني إليك، أرجوكِ راقبي الدقائق معي تبدو اللحظات أكثر غربة حين أقضم الوقت.

عن الكاتب

Unknown

التعليقات


زوار الموقع

جميع الحقوق محفوظة

فكرٌ شارد