فكرٌ شارد

مُتكئًا على وحدتي شاردًا في لا أحد.

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

لو في يدي

لو في يدي
أترك متاهات الطريق اللي مشوا فيه الكثييير
لين أبتعد.
آخذ من الراحة مَدى
وأمشي إليه
آخذ من الضحكة صدى
وأركض عليه
وأوصل لـ دربٍ ما مشى بأرضه حدا،
وأبني لي "بيت"
ما تسكنه حسرة و ليت .
و
أزرع شجر
وأكتب شِعر
وألحّنه في صوتي الواااسع مثل فرحة وطن
و يصير غيم!
و يسيل همّال المطر
و آجمّعه في وسط فستاني مثل من جمّعت توت و زهر،
و آبعثره في غرفتي أو واحتك؟
ثم اسكبه في كاستي مع كاستك.
وآصبّ من قلبي من إحساسي من شعوري كُتُب!
وأفتح لي شبّاكين؛
واحد على الأحلام
واحد على الأغصان اللي بها عصفور ونصير عصفورين،

و آرتّب أشواقي..

أرسل لك النسيان
في آخره عنوان
وآخذك من دنياك ،
تنسى التعب والناس والخوف والماضي
وتعيش بـ احداقي،
لو في يدي؟ ماكان لك موطن ولا درب إلا بـ اعماقي.

لو في يدي غمّضت بـ ايديني عيونك و وصّلتك لـ بابي،
لوّنت لك أوطان
في صدري و بالي،
نسّيتك المنفى
وغرستك بـ جنّة ما تجرح "إحساسك"
اللي تعبت آحبّ، وآخاف من جرحه أكثر من إحساسي!

عن الكاتب

Unknown

التعليقات


زوار الموقع

جميع الحقوق محفوظة

فكرٌ شارد