فكرٌ شارد

مُتكئًا على وحدتي شاردًا في لا أحد.

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

لا تفعلها إذا لم

إذا لم تخرج منفجرةً منك برغم كل شيء
فلا تفعلها.
إذا لم تخرج منك دون سؤال
من قلبك ومن عقلك ومن فمك ومن أحشائك
فلا تفعلها
إذا كان عليك أن تجلس لساعات
محدقًا في شاشة الكمبيوتر
أو منحنيًا فوق الآلة الكاتبة
باحثًا عن الكلمات
فلا تفعلها
إذا كنت تفعلها للمال
أو للشهرة
فلا تفعلها
إذا كنت تفعلها
لأنك تريد نساءً في سريرك
فلا تفعلها
إذا كان عليك الجلوس هناك
وإعادة كتابتها مرة أخرى
فلا تفعلها
إذا كان ثقيلًا عليك مجرد التفكير في فعلها
فلا تفعلها
إذا كنت تحاول الكتابة مثل شخص آخر
فانس الأمر.
إذا كان عليك انتظارها
لتخرج مدويةً منك
فانتظرها .. بصبر
إذا لم تخرج منك أبدًا
فافعل شيئًا آخر
إذا كان عليك أن تقرأها أولًا لزوجتك
أو صديقتك أو صديقك
أو والديك، أو لأي أحد على الإطلاق
فأنت لست جاهزًا.
لا تكن مثل كثير من الكتّاب
لا تكن مثل آلاف البشر
الذي سموا أنفسهم كتّاباً
لا تكن بليدًا ومملاً ومتبجحاً
لا تدع حب ذاتك يدمرك
مكتبات العالم قد تثاءبت حتى النوم
بسبب أمثالك
لا تضف إلى ذلك
لا تفعلها
إلا أن كانت تخرج من روحك كالصاروخ
إلا إن كان سكونك سيقودك للجنون
أو للانتحار أو القتل
لا تفعلها.
إلا إذا كانت الشمس داخلك
تحرق أحشاءك
لا تفعلها
عندما يكون الوقت مناسبًأ
وإذا كنت مختارًا
ستحدث الكتابة من تلقاء نفسها
وستستمر بالحدوث مرة بعد أخرى
حتى تموت
أو تموت هي داخلك
لا توجد طريقة أخرى
ولم توجد قط.

عن الكاتب

Unknown

التعليقات


زوار الموقع

جميع الحقوق محفوظة

فكرٌ شارد