فكرٌ شارد

مُتكئًا على وحدتي شاردًا في لا أحد.

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

السلام على هذا البُؤس المنحوت

السلام على هذا البُؤس المنحوت على ناصية الوجع المتعفّن في خُلد الواهن جرّاء الفقد القديم المتجدد كل حين .. 


أما بعد،

ومن قبل أن ينبت السؤال في طرف الإجابة الجوفاء الملأى بالفراغ المتجسّد حول ظلمات الوحدة سقما و ضجرا، جئت والملل ينسج حولي خيوط التعب الواهنة، ويُنضِجُ كبد صبري بالتأفف والسؤم والفتور- كي أجني ثمار صمتي عناءً و خيبةً وندمًا!


جئت والقلم قدميّ أخطو واهنا في دوّامة المدى الفارغ أشاطر سّبل الأسطر لمستقيمة اعوجاجي وأسقط. أسقط بعيدا عن ضوضائي إلى كدري إلى انتهائي قبل النقط الثلاث إلى ولوجي إلى الاعتراض دون داعٍ وسبب!


ترميني الكثير من الأفكار العاريات؛ أفقد ثقتي بقيمتي التي أظنها لاشيء ثم إن المواقف تبرهن لي ذلك وتنحته داخلي بشدّة.. لا أشعر بالخوف من الفقد، حيث أن الفقد يكون فيما نملك لا بالأشياء التي نخالها ملكننا لكنها في الحقيقة ليست لنا؛ وحدي أنسج هذا الشعور البالي على براح الألم أرجو أن أتخذّى خيبتي دون تكرارها..


جاهدتُ كثيرا في نزع الشكوك، في تجاهل كل الأشياء التي تخبرنني بالخيانة، ثم إني تكبّدت حمل همّ أن أُرى بما أكره؛ أشعر بحقارة نفسي، بصغر مكانتي، ب دنو أجلي، بالشحوب الذي خطف كل الظنون والآمال وأبقى ابتسامتي مائلة، لم يتركني إلا ك بالون تسرّب منه الهواء وما عاد يمتلئ!


إنه استنقاص من شأني؛ أن أعطيك كل ما تود وإن لم أود به فقط لكسبك دون الحدوث ؛ استنقاص من قلبي أن أحمل كل هذا الحب دون مقابل، أن أكبت كل ما تجرحني به وأدّعي انعدام إحساسي به كي لا تشعر بما لا تود، ثم في مقابل شُحّ عاطفتك معي أراك تُغدق بها على الآخريات التي يتّسمن بالخيانة التي اتّهمتني بها!


ما يعتصرني الآن أني أحاول أن لا أخسر ثقتي بك، أن أثق بك مجددا، أن لا يساورني الشك، أن تساعدني في ذلك دون أن يتبين لي أمر خيانتك مجددا؛ ثم إني أشعر باستمراريتها إلى الآن وأجهل سبب ذلك !

عن الكاتب

Unknown

التعليقات


زوار الموقع

جميع الحقوق محفوظة

فكرٌ شارد