فكرٌ شارد

مُتكئًا على وحدتي شاردًا في لا أحد.

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

لدي أحلام شرسه


لدي أحلام شرسه
تأكل أحلامي الوديعة
وأنا هنا
أنظر لأحلامِي بطريقة ترعبني .


الحميميّة التي بيننا لم تكن المقصد من زيارتي لك في هذا الوقت المتأخر

ولكنّي أؤمن أنَّني منزوع من شيء لا أفهمه وأن قدماي هي التي جلبتني ، فإما أنك أنت الشيء المنزوع منّي
وإما أنّ شيئاً ما في داخلي أنت الذي نزعته .


وأنت دوماً هكذا
 تنظر لي بطريقة طيّبة جداً ،
لابدّ أنَّك تحاول أن تلمِّح لي شيئاً
إلى الآن لم أفهمه
ولابدّ أنَّني أحمل شرّاً بنفسي يجعلني أحسّ بتلك الطيبة بشكلٍ مفرط .

طيبتك تؤذيني تجعلني أحس بهذا الشر الذي يملأني.

وكعادتك
حين أأتي
تعطيني ظهرك لتشعل الشموع
وأنا أشعل سيجارتي من أوَّل شمعة

ظهرك مليءٌ بالخدوش
كأنه عمري
كأنه قلبي
وأنا أعلم أنني المتسبب الوحيد بتلك الخدوش ولكن لا تنكر أنَّك تستلذّ بعذاباتك معي.

هذا المساء أريد منه أن يكون غامض
أريد أن نجلس قبالة بعض كأعداء
أن نتخاصم بأعيننا بطريقة لا تشبه إلا الإشتهاء.

وأن تجلس بين براءتي التي تنكر أخطائي وجسارة عيناي التي تعترف

وأن نجلس معلّقين هكذا
 إلى أن تُخرج الشمس هذا الليل من أفواهنا
وتنتهي حفلة النجوم
ويسقط غرور النور الخافت
الذي تتعمده الشمعه.

عن الكاتب

Unknown

التعليقات


زوار الموقع

جميع الحقوق محفوظة

فكرٌ شارد