فكرٌ شارد

مُتكئًا على وحدتي شاردًا في لا أحد.

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

أقتباسات من فكرٌ شارد


أجمل مقتطفات فكر شارد ..

1-قرأت نص رائع ولم أستطع إرساله لك.. كان هذا أكثر ما أحزنني هذه الليلة.

2- تذكرت أني كنت في زمن مضى خالي البال، أمر ببلاط المنزل فأشكل من نقاطه رسومات في ذهني، واليوم أمر بالبرج الكبير مسهمًا فلا ألحظ، وكنت أحزن فأرتمي بروحي الصغيرة على الكبار، واليوم ثقلت روحي عن القفز، صرت أنا "الكبار"؛ وعلي أن أبدو كبيرًا في فرحي، وحزني، وألمي.

3- لكنني أرجو من الصبر الجميل
‏ألّا يُفارق خاطري
‏أن تصمد الأزهار في صدري
‏ولا تطير مع الرياح
‏أن يصبر الطوفان!
‏لأجل صبري
‏ولا يثور.

4- ‏آه لو كان باستطاعة الإنسان أن يعيش حياته بشكل جديد. أن يصحو ذات صباح صافيًا هادئًا و يحس أنه يبدأ حياته من جديد و ينسى كل ماضيه الذي يكون تبدد كالدخان.

5- حققتنا لحظات الضعف، سيل الأغنيات الجارفة التي أطلقت على مشقاتنا وعذاباتنا أسماء جديدة، صيّرتنا الرعشات والاهتزازات الطفيفة أثناء قلب صفحة وأخرى. نحن مبعثون من قلقنا، من هيام قديم لأشياء نسيناها. نحن لا ندين لأحد بشيء. حتى أنفسنا وقد خذلتنا بما لا نعده، ونتذكره.

6- أريد أن أقول أن هذا اليوم ليس يومي ولكن تذكرت أن كل الأيام ليست أيامي.

7- أرغب في التجرّد من الشعور بي، لأكن أينما أكون، طائرًا في السماء، غريقًا في قعر المحيط.. أي شيء يسلب هذا الإحساس بالوجود، بالبقاء، بالعيش كأنسان لم يختر شيئًا من هذا كلّه، أريد أن أتوقف عن كوني كرة تتدحرج وتصطدم بالأشياء الصلبة باستمرار. لقد فقدتُ كل شيء بينما كنت أعمل على الظفر بالمزيد، فقدت الأشياء دون أن أنتبه للثقب الذي تسرّبت منه اشيائي، حتى صرتُ باليًا ولم تعد الأشياء الصلبة تؤلمني، لأن خفّتي تثاقلت وأصبحت قطعة لا فائدة منها.

8- أجمل ما تفعله بنا الاقتباسات شعور الشراكة مع الآخر المجهول، كلنا نحمل نفس العِلل التي تجعلنا نجتمع حول النص المعبر.

عن الكاتب

Unknown

التعليقات


زوار الموقع

جميع الحقوق محفوظة

فكرٌ شارد