فكرٌ شارد

مُتكئًا على وحدتي شاردًا في لا أحد.

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

عندما أستلقي على السرير



عندما أستلقي على السرير.
أترك لك مساحة فارغة يمكنك أن تتمدد فيها.
لننظر سويًّا سقف الغرفة.
لا أضع نجومًا مضيئة لكنني أتخيّلها معك.
ربما نغني معًا تهويدةً جديدة بأصواتنا البائسة.

كل ليلة أترك لك مساحةً فارغة تستطيع أن تتمدد فيها مع جميع مشاكلك.
أوهامك، مخاوفك، كل ما قد يطاردك و تستطيع أن تختبيء منه في ظِلالي.

كل ليلة أترك لك مساحة فارغة على السرير و على وسادتي.
أضع رأسي على طرف الوسادة.
و أضع صورتك على الطرف الآخر.
أحيانًا كنت أنام و أنا أنظر إليها.
وأحيانًا أتركها بجانبي و أغمض عيناي و أسمع كلماتك تتردد داخلي.

أترك لك دائمًا مساحة في كل شيء.
مع أنني أتمنى جدًا أن تتلاشى المسافات.

عن الكاتب

Unknown

التعليقات


زوار الموقع

جميع الحقوق محفوظة

فكرٌ شارد