فكرٌ شارد

مُتكئًا على وحدتي شاردًا في لا أحد.

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

  1. منذ أو حرف والكلمات كالمغناطيس تجذبني حتى آخر حرف تلاه علامة الاستفهام... وهنا... هنا بالتحديد فقدت السيطرة على نفسي!! فمغناطيس كلماتك اختفت بلحظة، وأنا لم أستطع تحمل الضغط الذي أثر عليّ من جهة واحدة، فقدت الموازنة ووجدتني في لوحة المفاتيح أذرف فيها ما لم أستطع تحمله في داخلي، ربما هكذا أفضل!

    ردحذف
  2. البحث عن مكان للجوء اليه امر غريب
    ولكن يجب علينا قبل البحث ان نحدد هدف ثم نبحث عن ذلك الهدف

    ردحذف

مرحبًا انا هنا مجددًا ..

مرحبًا! أنا هنا مجددًا، أجل فهذا ملجئي الوحيد في النهاية: الكتابة، كتابة النصوص في أيّ طيّات تصادفني، طيّات الورق، طيّات ملاحظات الهاتف، وطيّاتُ شفتايّ. أنا هنا مجددًا! لأنني لا أجد منفذًا آخر، وليست لدي فكرة عن المكان الذي يتوجب الذهاب إليه، أنا حتى أكتُب دون تحديد فكرة معينة، أنا فقط أكتُب بعشوائية، دون جدوى -كالعادة- لأنني مهما حاولت البكاء، تخرج دموعي حبرًا، لا يوجد حل سوى سكّبها، على الورق، أو على لوحةٍ لأُفسدها بدموعي، أنني أمر بطورين: أما أن لا يمكن لشيء المساسّ بي، أو كل شيء يمكنه التأثير بي! هذين المزاجين المتضادّين يسحقاني بينهما! أتمنى أن اهرب من كل شيء، أن اهرب الى ابعد نقطة، بعيدًا عن الذين يحبونّي بشدة، والذين يكرهوني بشدّة، فكلاهما يؤذياني بالقدر نفسه، لا! الذين يحبونني أكثر حتمًا. كيف يمكنني أن أمحو كل شيء؟ كل ما أسمعّه يصبح لوحةً مُعلقة على جدران عقلي لا يسعّني سوى النظر إليها مرارًا وأتألم أكثر، كيف يُمكن أن أُخرس جميع الأفواه؟ السماعات والموسيقى لم تعد مجدية، أحتاج لأن أهرب، ولكن، حتى بعد أن اهرب من الناس، هل سأتمكن من الفرار من نفسي؟

عن الكاتب

Unknown

التعليقات


زوار الموقع

جميع الحقوق محفوظة

فكرٌ شارد