فكرٌ شارد

مُتكئًا على وحدتي شاردًا في لا أحد.

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

أيها السادة المشاهدين، و المستمعين



أيها السادة المشاهدين، و المستمعين.
الممتعضين على حالنا و المستمتعين.
أيها القلب.
أيتها العينين.
و المَلَكان اللذان يقفان على كتفي.
إنها ساعة الصفر و سيبدأ عقلي في ضخ الأفكار الهدامة.
لا تضحكوا.
لازال المشهد الأهم يرتسم في خيالي.
أقف أمامكم على يدايّ.
لا أرغب في الإقبال.
لكنكم أرغمتوني في المجيء.
لقد غرست أظافري في الطريق.
بذرة معارضة.
ستنمو مثلما تنمو الرغبة دواخلكم.
وستشاهدون 
أشكالًا كثيرة تشبهني.
تتمايل في الرّيح.
تقف على يديْها.
و رأسها في الهواء.
تبحث بإصرار.
عن الأجمل الذي كان سيأتي.

عن الكاتب

Unknown

التعليقات


زوار الموقع

جميع الحقوق محفوظة

فكرٌ شارد